نموذج اختبار الفصل الأول في مادة اللغة العربية وآدابها سنة ثالثة شعب علمية في شعر المهجر

الشعر المهجري


النص: للشاعر إيليا أبو ماضي:

  1.   كُن بلسماً إن صارَ دَهرُكَ أرقما ... وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلَقَما
  2.  إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزها ... لا تَبْخَلُنَّ عَلى الحياة ببعض ما
  3.   أحسن وَإِن لَم تُجزَ حَتَّى بِالثنا ... أي الجزاء الغيث يبغي إن همى
  4.   عُدَّ الكرام المُحْسِنِينَ وَقِسِهمُ ... بهما تجد هذين منهم أكرما
  5.   أيقظ شعوركَ بِالْمَحَبَةِ إِن غَفا ... لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
  6.   لا تَطلِبَنَّ مَحَبَّة من جاهل ... المَرءُ لَيسَ يُحَبُّ حَتَّى يُفهما
  7.   وارفق بأبناء الغباء كَأَنَّهم ... مرضى فإِنَّ الجَهلَ شَيْءٍ كَالعَمى
  8.   يا صاح خُذْ عِلمَ المَحَبَّةِ عَنهُما ... إنّي وَجَدتُ الحُبَّ عَلَما قيما
  9.   و لو لم تفح هذي وَهَذا ما شدا ... عاشت مُذمَّمَة وَعاشَ مُذمَّما
  10.   فاعمل لإسعاد السوى وَهَنَائِهِم ... إن شئتَ تُسعَدَ في الحَياةِ وَتَنْعُما
  11.   أحبب فيغدو الكوخ كوناً نيراً ... وابغض فيُمسي الكون سجناً مُظْلِما
  12.   وَإِذَا (وَقَفَتَ عَلَى المَنابِرِ) (أوشكت ... أخشابها للزهو أن تَتَكَلَّما)

إثراء الرصيد اللغوي:

  بلسماً: الدواء الشافي

 أرقما: أخطر أنواع الثعابين

  علقما: نبات شديد المرارة

  حبتك: أعطتك ووهبتك

  همى: نزل وانصب بغزارة

 السوى: الآخرون من حولك

 الزهو: الفخر والاعتزاز

أولاً: البناء الفكري (12 نقطة)

  1.   ما هي الفكرة الأساسية التي تدور حولها القصيدة؟ وإلامَ يدعو الشاعر من خلالها؟-
  2.  يوازن الشاعر بين المحبة والعقل في البيتين السادس والثامن؛ كيف يرى الشاعر أن فهم الإنسان للمحبة يحولها من مجرد عاطفة إلى علم قيم؟
  3.   ما هي النزعة الغالبة على الشاعر في هذه القصيدة؟ عرّفها واستدل عليها من النص بعبارة واحدة
  4.   إلى أي مدرسة أدبية ينتمي الشاعر إيليا أبو ماضي؟ اذكر ثلاثة مبادئ أساسية لهذه المدرسة تتجلى في القصيدة
  5.   حدد النمط الغالب على النص، واذكر خاصية له مع التمثيل
  6.   اعتماداً على تقنية التلخيص، لخص مضمون القصيدة بأسلوبك الخاص

ثانياً: البناء اللغوي (08 نقاط)

  1.  استخرج من النص أربعة ألفاظ تندرج ضمن حقل "الإحسان والعطاء". وما دلالة هذه الألفاظ على نفسية الشاعر؟
  2.   ما الأسلوب الغالب على هذه القصيدة؟ وما هو الغرض البلاغي الذي قصده الشاعر من الإكثار من هذا الأسلوب؟ 
  3.     أعرب ما تحته خط في النص إعراب مفردات. 
  4.     أعرب ما بين قوسين إعراب جمل.
  5.   في صدر البيت الأول صورة بيانية؛ حددها، بيّن نوعها، اشرحها، ثم ابرز أثرها في المعنى
  6.   ما هي الكلمة التي تكررت بكثرة في النص؟ وما دورها في بناء النص؟

الإجابة النموذجية:


أولاً: البناء الفكري (12 نقطة)

 * الفكرة الأساسية: تدور القصيدة حول الدعوة إلى المحبة والإحسان والعطاء ونبذ البغض والجهل، وبيان أثر هذه القيم في سعادة الفرد والمجتمع.
 * دعوة الشاعر: يدعو الشاعر من خلال القصيدة إلى:
   * أن يكون الإنسان بلسماً وحلاوة (خيراً) حتى لو كان محيطه صعباً (أرقماً وعلقماً).
   * العطاء بلا انتظار للجزاء أو الشكر (كالغيث والمطر).
   * إيقاظ المشاعر النبيلة، لأن الإنسان بلا شعور كالدمى.
   * الرأفة بالجاهل والعمل لإسعاد الآخرين كوسيلة وحيدة لنيل السعادة الذاتية.
 * الموازنة بين المحبة والعقل (البيتان 6 و 8): يرى الشاعر أن فهم الإنسان للمحبة يحولها من مجرد عاطفة إلى علم قيم:
   * التركيز على الفهم (البيت 6): المحبة الحقيقية ليست اندفاعاً عاطفياً بل عملية إدراك متبادل؛ فالجاهل لا يملك الأدوات العقلية لفهم طبيعتها.
   * المحبة "علم قيم" (البيت 8): نقل المحبة من دائرة الوجدان إلى دائرة المعرفة المكتسبة والممارسة الواعية القائمة على مبادئ كالعطاء غير المشروط والتسامح.
 * النزعة الغالبة: النزعة الإنسانية (أو التفاؤلية الإنسانية).
   * تعريفها: ميل أدبي يركز على قيمة الإنسان وكرامته، ويدعو لنشر الخير والعدل، وينظر للكون بتفاؤل.
   * الاستدلال: "أحبب فيغدو الكوخ كوناً نيراً".
 * المدرسة الأدبية: مدرسة المهجر (الرابطة القلمية).
   * مبادئها في النص: النزعة الإنسانية والتفاؤل، توظيف اللغة السهلة والأسلوب المباشر، والهروب إلى الطبيعة والمزج بها.
 * النمط الغالب: الننمط الإيعازي (الأمري أو الإرشادي).
   * خصائصه: استخدام الأساليب الإنشائية الطلبية كالأمر والنهي لتوجيه القارئ.
   * التمثيل: (الأمر: كُن بلسماً، أحسن) / (النهي: لا تبخلن، لا تطلبن).

ثانياً: البناء اللغوي (08 نقاط)

 * حقل الإحسان والعطاء (أربعة ألفاظ): بلسماً، حلاوة، أحسن، حبتك (أو: المحبة، الغيث، إسعاد السوى).
   * دلالتها: تدل على نفسية الشاعر المتفائلة والمحبة للخير، وإيمانه بأن العطاء هو القيمة الأسمى ومصدر السعادة.
 * الأسلوب الغالب: الأسلوب الإنشائي الطلبي (أمر ونهي).
   * غرضه البلاغي: النصح والإرشاد والتوجيه، حيث يحاول الشاعر بث الروح الإيجابية في النفوس.
 * الإعراب:
   * تجز: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بـ "لم" وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
   * إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط غير الجازم، مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية وهو مضاف.
   * جملة (وقفت على المنابر): جملة الشرط في محل جر مضاف إليه.
   * جملة (أوشكت... تتكلما): جملة جواب الشرط لا محل لها من الإعراب.
 * الصورة البيانية (كن بلسماً):
   * نوعها: تشبيه بليغ.
   * أثرها: تجسيد المعنى المعنوي (الخير والشفاء الروحي) في صورة حسية ملموسة (البلسم)، مما يجعل الفكرة أكثر قوة ووضوحاً وجمالاً.
 * الاتساق والانسجام:
   * الكلمة المتكررة: المحبة أو مشتقاتها.
   * دورها: التأكيد على أن المحبة هي الأساس، الربط بين أفكار النص، وتحقيق الاتساق والانسجام.هل 

تعليقات