اختبار الفصل الثاني في اللغة العربية للسنة الأولى ثانوي (جذع مشترك علوم) مع التصحيح [2026].

حسان بن ثابت

أولاً: النص

قال حسان بن ثابت في يوم بدر:

 * لَقَــــــد خابَـــــــتِ الأَحلامُ مِنكُــــم وَضَلَّــتِ | أَمانِيُّكُـــــــم يـــــــا أَهــــــــلَ مَجمَــــــــعِ وُدّانِ

 * وَأَلقــــى عَلَيكُـــــم ظِلَّ مَـــــوتٍ بِبَدرَكُــــــم | وَنَخلَـــــــةَ لَـــــــــمّا أَوقَــــــــدَ الحـــربَ جـانِ

 * فَأَمسَـــــوا لَدَيــــــنا في المَكَـــــرِّ رَهائِــــنًا | وَأَمسيتُــــــم مِـــــــن بَعـــــدِ ذَلِكَ فــــــي هـانِ

 * فَلا تَفخَــــــروا إِن أَصبَحَـــــت بِيَدِيكُـــــــــمُ | عُظـــــــامُ صَميـــــــــمٍ مِنكُــــــــمُ وَأَبي حـــانِ

 * وَشَيبَــــــةُ وَالنَحّـــــامُ وَاِبـــــــنَا رَبيعَــــــةٍ | وَمُنبِــهُ مَــن يُنســـــــى صَريــــــماً بِأَقــــــرانِ

 * تَرَكناهُـــــــمُ لِلطَيـــــــرا تَأكُــــــلُ لَحمَـــــهُم | وَتَنتابُــــــــهُم زُرقُ السِـــــــــباعِ بِأَعـــــــطانِ

 * ثَلاثَـــــــةُ أَيّـــــــــامٍ فَبَعــــــدُ أَضيفَــــــــهُم | إِلى قَلَـــــــــبٍ في بِئرِ مـــــــــــاءٍ بِأَفـــــــــنانِ

 * فَـــــــما زِلتُــــــــــــمُ حَتّـــى رَميتُم بِجَمعِكُم | بِأَهــــــــلِ الوَفـــــــــــا وَالبِــــرِّ مِن خَيرِ فِتيانِ

 * وَما كــــــانَ جَمــــــــــعٌ مِثــــلُ جَمعٍ تَرَكتُمُ | لَهُ الريــــــــــــحُ تُــــــــــذري فَوقَـــهُ كُلَّ مِرانِ

 * وَقَــــــــــد أَعلَمَتــــــــنا أَنَّكُم في عَــــداوَةٍ | وَأَنَّكــــــــــُمُ لا تَعلَمــــــــــــونَ بِبُــــــــــــرهانِ

 * وَكــــــــانَ لَكُـــــــم في كُلِّ يَومٍ تَشَــــوُّفٌ | فَأَمّــــــــــا قُرَيـــــــــشٌ قَد أَبيـــــــدوا بِإِحسانِ

إثراء الرصيد اللغوي:

مجمع ودّان: مكان اجتماع قريش . ودّان اسم موضع/ بدرَكم: بدر موضع المعركة/. نخلة: اسم مكان قريب من بدر./ جانٍ: مشعل نار / المكرّ: ساحة القتال/ هان: ذلٍّ وهوان/ عُظام صميم: كبار القوم وأشرافهم./ أبي حان: اسم رجل من قريش./ النحّام: الكثير البكاء/ منبه: اسم رجل من المشركين./ صريماً: قاطعًا أو شديدًا/ بأقران: بأمثاله/ تنتابهم: تهاجمهم/ زُرق السباع: السباع الشديدة/ أضيفهم: أُلحقهم/ قَلَب: قليب، وهو البئر/ أفنان: أطراف/ تُذري: تُفرّق وتُطاير/ مِران: الرماح./ تشوّف: تطلّع و تأمل.

ثانياً: الأسئلة

1- البناء الفكري (08 نقاط):

 * ما هو السياق التاريخي للقصيدة؟

 * من المخاطب في الأبيات الأولى؟ وما النتائج التي ترتبت عن المعركة كما صورها الشاعر؟

 * كيف صوّر الشاعر حال المشركين بعد الهزيمة؟ وما الصفات التي نسبها للمسلمين؟ (استخرجها من النص).

 * هل ترى أن القصيدة تميل إلى الفخر أم الهجاء؟ علل.

 * حدد النمط الغالب على النص، واذكر خاصية له مع التمثيل.

2- البناء اللغوي (07 نقاط):

 * ما ضرب الخبر في البيت العاشر؟ علل، وما غرضه البلاغي؟

 * أعرب ما تحته خط في النص: (لا تفخروا / تشوّفٌ).

 * في صدر البيت الثاني صورة بيانية ("ألقى عليكم ظل موت"): حددها، بين نوعها، اشرحها، ثم بين أثرها في المعنى.

 * استخرج من القصيدة نوعين من القرائن اللغوية مع التمثيل.

 * هل تسلسل الأحداث في القصيدة منطقي؟ وضّح ذلك.

3- الوضعية الإدماجية (05 نقاط):

 * اكتب فقرة لا تتجاوز 15 سطراً تبين فيها كيف أسهم الإسلام في تهذيب الشعر العربي في عصر صدر الإسلام، مبرزاً أثره في تغيير القيم والموضوعات والأسلوب.

 * المطلوب توظيفه: مفعول لأجله، فعل مضارع مبني، تشبيه بليغ.

ثالثاً: التصحيح النموذجي

1- البناء الفكري:

 * السياق التاريخي: يوم غزوة بدر الكبرى.

 * المخاطب: كفار قريش (أهل مجمع ودان).

 * نتائج المعركة: خيبة الأماني، حلول الموت والذل، قتل كبار القادة (مثل شيبة وابن ربيعة) وترك جثثهم للطير.

 * حال المشركين: في حالة ذل وهوان، قتلى في أرض المعركة أو أسرى.

 * صفات المسلمين: الوفاء، البر، الشجاعة، القوة، والثبات في القتال.

 * غرض القصيدة: الهجاء السياسي والديني الممزوج بالفخر؛ لأن الشاعر يسخر من هزيمة المشركين ويحقر شأنهم مقابل تعظيم المسلمين.

 * النمط الغالب: السردي؛ لأنه يسرد أحداث المعركة ومصير القتلى.

   * خاصية مع التمثيل: استخدام الأفعال الماضية (خابت، ضلت، ألقى، تركناهم).

2- البناء اللغوي:

 * ضرب الخبر في البيت العاشر: إنكاري.

   * التعليل: وجود 3 مؤكدات (قد، أنّ، أنّ).

   * الغرض البلاغي: التوبيخ والتقريع وإقامة الحجة.

 * الإعراب:

   * تفخروا: فعل مضارع مجزوم بـ "لا" الناهية، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو فاعل.

   * تشوفٌ: اسم "كان" مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

 * الصورة البيانية ("ألقى عليكم ظل موت"):

   * نوعها: استعارة مكنية؛ شبه الموت بشجرة (أو كائن له ظل)، حذف المشبه به وأبقى على قرينة "ظل".

   * أثرها: تجسيد بشاعة الموت وهوله الذي خيم على المشركين.

 * القرائن اللغوية:

   * الضمائر: كاف الخطاب (منكم، أمانيكم) لربط الخطاب.

   * حروف العطف: (الواو، الفاء) في "وألقى، فأمسوا" لربط الأحداث وتسلسلها.

 * تسلسل الأحداث: نعم، منطقي؛ بدأ بخيبة المشركين، ثم وقوع المعركة، ثم مصير القتلى، وصولاً للنتيجة النهائية (الإبادة).

3- الوضعية الإدماجية:

 * المضمون: الحديث عن تهذيب الإسلام للشعر (الابتعاد عن العصبية، الصدق، القيم الأخلاقية).

 * المؤشرات: الالتزام بـ 15 سطراً، سلامة اللغة، وتوظيف (المفعول لأجله، المضارع المبني، التشبيه البليغ).


تعليقات